المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأجنحة المتكسرة لـ جبران خليل جبران


Prince Ahmed
29-09-2007, 06:54 PM
الأجنحة المتكسرة لـ جبران خليل جبران
تـقـريـر + الرواية للتحميل





مقدمة


الرواية فن مستحدث في الأدب العربي ، من حيث مفهومها الشائع في هذا العصر. أي عمل خيالي قد يستوحى من الواقع ، يقوم على سرد أحداث و مغامرات في تسلسل منطقي و بروز أشخاص من خلال دراسة نفسية معمقة . و غايته درس عادات و تقاليد و أخلاق ، و تحليل عواطف ، و إبداء نظرات شخصية حول الإنسان و قضاياه الكبرى بدون تدخل مباشر من الراوي .




غلاف الكتاب






حول الرواية

الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران هي أولى المحاولات الروائية العربية .
صدرت الرواية في مطلع عام 1912 في منشورات "مرآة الغرب" و قدمها جبران خليل جبران إلى ماري هاسكل و كتب على النسخة الأولى التي قدمها لها :
هي تعبير عن سنة 1911 المباركة ، أي السنة التي تصارحا خلالها الحب .





نبذة مختصرة


بطلها شاب في الثامنة عشر يروي حكاية حبه الأول . و بطلتها سلمى كرامة فتاة في العشرين ،
أيقظت روح حبيبها بجمالها و جمعت بينهما وحدة الشعور الرومنسي على طريقة لامارتين.
زار بطل الرواية صديقا له فالتقى عنده شيخا جليلا يدعى فارس كرامة ، و الد سلمى ، و صديق أبيه فدعاه لزيارته .
لبى الدعوة . و ما هي إلا دقائق حتى ظهرت صبية بثوب حريري أبيض و أدخلت معها روحا علوية تفرض التهيب ، فكانت بداية حب عميق.
إلا أن هذا الحب الصادق لم يكتب له النجاح لأن سلمى أرغمت على الاقتران بابن شقيق المطران ، بدون رضى أبيها أو رضاها ، لأنها أوامر رئيس الدين.
و هاهي سلمى تستسلم لقدرها عبدة ذليلة . فما مر شهر العسل حسب زعم الناس إلا و خلف وراءه شهور خل و علقم . أما الحبيب فنام على عذابه المعنوي .
و قاست سلمى الأمريّن في بيتها الزوجي خانقة شعورها تنتظر الموت كسبيل الخلاص . و مرض أبوها و جاء البطل يعوده فالتقى سلمى بعد غياب طويل
فتهمس إليه مضطربة : " في هذا المكان جمعنا الربيع في قبضة الحب ، و في هذا المكان يجمعنا الآن أمام عرش الموت ". فصبرها وهو إلى الصبر أحوج .
و لفظ العليل أنفاسه الأخيرة و الحبيبان يتناجيان .
و ضاقت الوحشة بسلمى حتى أرتها جو المقابر المرمرية في قصرها الزوجي . و استمرت سلمى في صراع بين واقعها و أحلامها ، إلى أن حملت بطفل
أضاء جوها القاتم ، لكن هذا الطفل لم ير النور إلا ساعات . و كانت هذه المأساة ضربة قاضية عليها .





يتبع ....

Prince Ahmed
29-09-2007, 06:59 PM
النقد الموجه للرواية


لا تستكمل "الأجنحة المتكسرة" شروط الرواية من وجوه عدة أهمها:
- لا حبكة فيها يدعمها تسلسل منطقي ولا عقدة . وهي تفتقر إلى عنصر التشويق ، فمنذ البداية يشعر القارئ بما ستنتهي إليه .
- بطلا الرواية يتحدثان بلسان جبران حين لا يتدخل جبران مباشرة في إبداء آرائه الثورية .
- الطابع الوجداني يطغى عليها بحيث يجعلها تبدو كأنها سلسلة اعترافات وجيعة .
- يختلط السرد بالانطلاقات الغنائية ، والاستطرادات البعيدة عن الموضوع .
- تكرار الجمل مما يدل على نقص في المفردات ، وكذلك بعض التشابيه والتعابير .






ميزات الرواية


لكن هذا الكتاب ، بحد ذاته وبصرف النظر عن كونه رواية ، يتميز بالتشابيه المبتكرة والصور الرمزية والاستعارات الطريفة .
ففي بعض الصفحات لوحات قلمية ملونة تثير الإعجاب بدقتها ، منها مثلا :
"جلست قبالتي على مقعد موشى بنسيج من الحرير الأخضر ، فبانت بأثوابها الناصعة
كزنبقة لوت قامتها نسمات الصباح على بساط من الأعشاب ".
وفيه أوصاف رائعة لا سيما للأم وللطبيعة وللجمال ، منها هذه النماذج :
" إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية لفظة الأم ... كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب
وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة ... هي التعزية في الحزن ، والرجاء
في اليأس ، والقوة في الضعف".
" كل شيء في الطبيعة يرمز إلى الأمومة ، فالشمس هي أم هذه الأرض ترضعها حرارتها
وتحتضنها بنورها ... هي أم الأشجار و الأزهار...".
" الجمال الحقيقي أشعة تنبعث من قدس أقداس النفس وتنير خارج الجسد مثلما تنبثق
الحياة من أعماق النواة ، وتكسب الزهرة لونا و عطرا " .
يتميز الأسلوب الجبراني أيضا في هذا الكتاب برونق الإيقاع ، رغم الأفعال والنعوت غير المطابقة أحيانا.





لتحميل الرواية
اضغط هنا لتحميل الرواية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

اجنحة اللهب
02-10-2007, 04:40 PM
مشكور اخويه ماقصرت

₪•MR.M2DRIDI•₪
02-10-2007, 04:44 PM
مشكور وماتقصر

C.ronaldo 7
25-12-2007, 06:43 PM
مشكور على كل هذه المعلومات