N A M I N E
16-12-2009, 05:34 PM
:327:{ السـلـام عليكـم ورحمـة الله وبـركـاتـه
الانمـي , مثـال جيـد لمـا يقـدمـه مـن اسـاطيـر اليـابـان
فكـمـا نعلـم اليـابـان دولـة الاسـاطيـر الـرائـعـه , علمـاً
انّ معظـم الاسـاطيـر شـركيـه ممـا تتكـون ( عبـادة الـ
شمـس و القمـر ) ومـا إلـى ذلك , ولكننـي هنـا بإذن
الله سـ إلتـزمـ ان تكـون الاسـاطيـر هنـا جيـدهـ و الـ
عـذر انّ وجـدت اسطـوره شـركيـه فـ الله المسـامـح
عـلى كـل حـال , اليـابـان مـوطـن الاسـاطيـر وهنـا
سـ اضـع بعـض الاسـاطيـر الـتـي تـنـاثر عليهـا الغبـار
> لأنهـا كـانـت فـي المفضلـه منـذ وقت طويل (×
ان شـاء الله كـل يـومـ سـ أكتـب اسطورهـ
آمله مـن الله انّ تحـوز اعجـاب الجميع بدون استثناء
فـ عذراً انّ بدر منـي خطأ املائي ومـا إلـى ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُقـال " إذا أردت معرفة تاريخ مدينه , أقرأ قصصها الشعبية "
طبعـاً , هـذا مـ يفعلـه البعـض يقرؤون القـصص الشعبية
مـشـان يعـرفـون حضـارات الدولة الـي راح يعـرفـون تاريـخهـا
سيمـ سيمـ يـابـان , يمكـن نـص تاريخهـم فـي الأساطير ..
يعني بصراحة لمـا قـرأت عـن الأساطير ومـا إلى ذلك عرفت
زيـن عـن اليـابـان ممـ وأحـس بعـد انـو عنـدهـم خيال واسعxD "
( كـلـام كتير كتير مـا اخـلص )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسـطـوره الأولى :-
العـفـاريـت ذات الأنـوف الطويـلة
ُحـكى أنه في قديـم الزمـان ، كان هنـاك عفريتـان لـهما أنفـان طويـلان يعيشـان.
فـي الجبـال العاليـة في شمال اليابان,كان أحدهما عفريتاً أزرق والآخر عفريتـاً أحمر .
وكـان الاثنـان فخوريـن بأنفيهـما اللـذين يستطيـعان مدهـما مسـافات
بعيـدة عبـر الحقـول وكـانا دائماً يتجادلان عمّـن أنـفـه هـو الأجـمــل.
وفـي أحد الأيام ، كان العفـريت الأزرق يسـتريح عـلى قمـة الجبـل
حيـن شـمّ رائـحة زكيـة تنسـاب من مكـان مـا فـي السـهول .
حينـها قال لنفسـه : "ياه ، ثمة شيء له رائحة زكية ، ياترى ماذا عساه يكون "
ثـم بدأ يمد أنفه أطول فأطول مقـتفياً أثر الرائحة الزكيـة وتمـدد أنفه حتـى
عبر سبعة جـبال وهبط إلى السهول وأخيراً انتهى به المطاف عند قصـر لأحد الأثريـاء
في داخـل القصر كانت ابنة السيد ، الأميرة "الزهرة البيضاء" ، تقيم حفلة
. و كانت دعت إلى تلك الحفلة العديد من صديقاتها الأميرات الصغيرات الأخريـات .
وكانت الأميرة الزهرة البيضـاء تعرض أمامهن كل مالديها من ثياب نادرة وثمينة وجميلة .
وكانت الأميرات قد فتحن كنز الملابس وأخرجن مافيه من قطع القماش الرائعة
تلك التي كانـت تعطرها روائح البـخور الفواحة .ذلـكم هو العطر الذي شمّه ذلك العفـريت الأزرق .
في تلك اللحظة ، كانت الأميرة تبحث عن مكان تعلق ع ليه تلك الأقمشة لتراها الأميرات
علـى نحو أفضل . وحين رأت أنف العفريت الأزرق قالـت : " أنظروا ، أنظروا
إن أحـدهم قد نصب لي قضيباً أزرقاً في الشرفة . لنعلق عليه الأقمشـة"
ودعـت الأميرة وصيفاتها فعلّقن قطـعة القماش الرائعة على أنف العفريت,
وشعر العفريت الذي كان يستلقي بعيداً على قمة الجبل أن شيئاً يدغدغ أنـفه .
فأخذ يسحبه إلى حيث هو هناك على قمة الجبأل ,
وحين رأت الأميرات قطع القماش الجميلة تطير في الهواء ،
دُهشن كثيراً وحاولن الإمساك بها ولكن بعد فوات الأوان .
وحين رأى العفريت الأزرق القماش الجميل معلّقاً على أنفه فرح كثيراً
، وجمع الأقمشة وأخذها معه إلى البيت . ثم قام بدعوة العفريت الأحمر
، الذي يعيش في الجبل المجاور لزيارتـه وقال له :"أنظر إلى أنفي الرائع .
لقد جاءني بكل هذا القماش الجـميل " !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شعر العفريت الأحمر بالحسد عندما رأى ذلك وتمنى ، من شدة الحسد لو كان بإمكانه
أن يتحول إلى عفريت أخضر ، ذلك أن العفاريت الحمراء لا يمكن أن تُصبح عفاريت خضراء .
وبانفعال قال العفريت الأحمر موجهاً كلامه للعفريت الأزرق : "سأريك أن أنفي مازال هو الأفضل "
ماعليك إلا أن تنتظر وسوف ترى"منذ ذلك الوقت والعفريت الأحمر ظل
يداوم على الجلوس على قمة جبله كل يوم ، يدعك أنفه ، وبتشمم الهواء .
مرت أيام عديدة ولكنه لم يشم أية روائح عطره . نفذ صبره ،
وقال :"حسناً لن أنتظر أكثر من ذلك . سأمد أنفي إلى السهول حيثما اتفق ،
ومن المؤكد أنه سيعثر على شيء ذي رائحة زكية هناك "
بدأ العفريت الأحمر يمد أنفه أطول فأطول حتى عبر سبعة جبال وهبط
إلى السهول ، وأخيراً استقر به المطاف عند قصر الثري نفسه .
وفي تلك اللحظة كان ابن الثري "الأمير الشجاع"وأصدقاؤه الصغار
يلهون في الحديقة . وحين رأى الأمير الشجاع أنف العفريت الأحمر هتف
" أنـظروا إلى هذا القضيب الأحمر الذي وضعه أحدهم هـنا ، هيا بنا نتأرجح عليه"
وأخذوا حبالاً قوية وربطوها بالقضيب الأحمر وصنـعوا منها عدة أرجوحـات
وراحوا يلهون ويلهون ! بل كان عـدد من الفتيان يتعلقون بأرجوحة واحـدة ..!
ويحلقون بـها عالياً نحو السماء . وكانوا يتسلقون على القضيب الأحمر
ويتقافزون عليه صعوداً ونزولاً ، بل إن أحدهم بدأ يحفـر بالسكين على ذلك القضيب
الحروف الأولى من اسمه .كم كان ذلك يسبب من الألم الشديد للعفـريت الأحمر
المستـلقي على قمة جبله ! لقد أضحى أنفه ثقيلاً لدرجة أنه أصبح لا يتمكن من تحريكه .
ولكن حين بدأ ذلك الفتى يحفر عليـه حروف اسمه سحب العفريت الأحمر أنفه بكل مالديه
من قوة ونفض عنه جميع الفتيان . ثم سحبه إلى الجبل بأكبـر سرعة ممكنة . ضـحك !
العفريت الأزرق ، وظل يضحك ويضحك على هذا المنـظر . بينما العفريت الأحمـر لم يكن
ليملك إلى الجلوس ودعك أنفه قائـلاً :"هذا جزائي بسبب حسدي للناس
"لن أمد أنفي إلى السهول مرة أخـرى"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:327:ـــ ــــــــــــــــــــــــ..]~ًَيتبع
الانمـي , مثـال جيـد لمـا يقـدمـه مـن اسـاطيـر اليـابـان
فكـمـا نعلـم اليـابـان دولـة الاسـاطيـر الـرائـعـه , علمـاً
انّ معظـم الاسـاطيـر شـركيـه ممـا تتكـون ( عبـادة الـ
شمـس و القمـر ) ومـا إلـى ذلك , ولكننـي هنـا بإذن
الله سـ إلتـزمـ ان تكـون الاسـاطيـر هنـا جيـدهـ و الـ
عـذر انّ وجـدت اسطـوره شـركيـه فـ الله المسـامـح
عـلى كـل حـال , اليـابـان مـوطـن الاسـاطيـر وهنـا
سـ اضـع بعـض الاسـاطيـر الـتـي تـنـاثر عليهـا الغبـار
> لأنهـا كـانـت فـي المفضلـه منـذ وقت طويل (×
ان شـاء الله كـل يـومـ سـ أكتـب اسطورهـ
آمله مـن الله انّ تحـوز اعجـاب الجميع بدون استثناء
فـ عذراً انّ بدر منـي خطأ املائي ومـا إلـى ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يُقـال " إذا أردت معرفة تاريخ مدينه , أقرأ قصصها الشعبية "
طبعـاً , هـذا مـ يفعلـه البعـض يقرؤون القـصص الشعبية
مـشـان يعـرفـون حضـارات الدولة الـي راح يعـرفـون تاريـخهـا
سيمـ سيمـ يـابـان , يمكـن نـص تاريخهـم فـي الأساطير ..
يعني بصراحة لمـا قـرأت عـن الأساطير ومـا إلى ذلك عرفت
زيـن عـن اليـابـان ممـ وأحـس بعـد انـو عنـدهـم خيال واسعxD "
( كـلـام كتير كتير مـا اخـلص )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاسـطـوره الأولى :-
العـفـاريـت ذات الأنـوف الطويـلة
ُحـكى أنه في قديـم الزمـان ، كان هنـاك عفريتـان لـهما أنفـان طويـلان يعيشـان.
فـي الجبـال العاليـة في شمال اليابان,كان أحدهما عفريتاً أزرق والآخر عفريتـاً أحمر .
وكـان الاثنـان فخوريـن بأنفيهـما اللـذين يستطيـعان مدهـما مسـافات
بعيـدة عبـر الحقـول وكـانا دائماً يتجادلان عمّـن أنـفـه هـو الأجـمــل.
وفـي أحد الأيام ، كان العفـريت الأزرق يسـتريح عـلى قمـة الجبـل
حيـن شـمّ رائـحة زكيـة تنسـاب من مكـان مـا فـي السـهول .
حينـها قال لنفسـه : "ياه ، ثمة شيء له رائحة زكية ، ياترى ماذا عساه يكون "
ثـم بدأ يمد أنفه أطول فأطول مقـتفياً أثر الرائحة الزكيـة وتمـدد أنفه حتـى
عبر سبعة جـبال وهبط إلى السهول وأخيراً انتهى به المطاف عند قصـر لأحد الأثريـاء
في داخـل القصر كانت ابنة السيد ، الأميرة "الزهرة البيضاء" ، تقيم حفلة
. و كانت دعت إلى تلك الحفلة العديد من صديقاتها الأميرات الصغيرات الأخريـات .
وكانت الأميرة الزهرة البيضـاء تعرض أمامهن كل مالديها من ثياب نادرة وثمينة وجميلة .
وكانت الأميرات قد فتحن كنز الملابس وأخرجن مافيه من قطع القماش الرائعة
تلك التي كانـت تعطرها روائح البـخور الفواحة .ذلـكم هو العطر الذي شمّه ذلك العفـريت الأزرق .
في تلك اللحظة ، كانت الأميرة تبحث عن مكان تعلق ع ليه تلك الأقمشة لتراها الأميرات
علـى نحو أفضل . وحين رأت أنف العفريت الأزرق قالـت : " أنظروا ، أنظروا
إن أحـدهم قد نصب لي قضيباً أزرقاً في الشرفة . لنعلق عليه الأقمشـة"
ودعـت الأميرة وصيفاتها فعلّقن قطـعة القماش الرائعة على أنف العفريت,
وشعر العفريت الذي كان يستلقي بعيداً على قمة الجبل أن شيئاً يدغدغ أنـفه .
فأخذ يسحبه إلى حيث هو هناك على قمة الجبأل ,
وحين رأت الأميرات قطع القماش الجميلة تطير في الهواء ،
دُهشن كثيراً وحاولن الإمساك بها ولكن بعد فوات الأوان .
وحين رأى العفريت الأزرق القماش الجميل معلّقاً على أنفه فرح كثيراً
، وجمع الأقمشة وأخذها معه إلى البيت . ثم قام بدعوة العفريت الأحمر
، الذي يعيش في الجبل المجاور لزيارتـه وقال له :"أنظر إلى أنفي الرائع .
لقد جاءني بكل هذا القماش الجـميل " !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شعر العفريت الأحمر بالحسد عندما رأى ذلك وتمنى ، من شدة الحسد لو كان بإمكانه
أن يتحول إلى عفريت أخضر ، ذلك أن العفاريت الحمراء لا يمكن أن تُصبح عفاريت خضراء .
وبانفعال قال العفريت الأحمر موجهاً كلامه للعفريت الأزرق : "سأريك أن أنفي مازال هو الأفضل "
ماعليك إلا أن تنتظر وسوف ترى"منذ ذلك الوقت والعفريت الأحمر ظل
يداوم على الجلوس على قمة جبله كل يوم ، يدعك أنفه ، وبتشمم الهواء .
مرت أيام عديدة ولكنه لم يشم أية روائح عطره . نفذ صبره ،
وقال :"حسناً لن أنتظر أكثر من ذلك . سأمد أنفي إلى السهول حيثما اتفق ،
ومن المؤكد أنه سيعثر على شيء ذي رائحة زكية هناك "
بدأ العفريت الأحمر يمد أنفه أطول فأطول حتى عبر سبعة جبال وهبط
إلى السهول ، وأخيراً استقر به المطاف عند قصر الثري نفسه .
وفي تلك اللحظة كان ابن الثري "الأمير الشجاع"وأصدقاؤه الصغار
يلهون في الحديقة . وحين رأى الأمير الشجاع أنف العفريت الأحمر هتف
" أنـظروا إلى هذا القضيب الأحمر الذي وضعه أحدهم هـنا ، هيا بنا نتأرجح عليه"
وأخذوا حبالاً قوية وربطوها بالقضيب الأحمر وصنـعوا منها عدة أرجوحـات
وراحوا يلهون ويلهون ! بل كان عـدد من الفتيان يتعلقون بأرجوحة واحـدة ..!
ويحلقون بـها عالياً نحو السماء . وكانوا يتسلقون على القضيب الأحمر
ويتقافزون عليه صعوداً ونزولاً ، بل إن أحدهم بدأ يحفـر بالسكين على ذلك القضيب
الحروف الأولى من اسمه .كم كان ذلك يسبب من الألم الشديد للعفـريت الأحمر
المستـلقي على قمة جبله ! لقد أضحى أنفه ثقيلاً لدرجة أنه أصبح لا يتمكن من تحريكه .
ولكن حين بدأ ذلك الفتى يحفر عليـه حروف اسمه سحب العفريت الأحمر أنفه بكل مالديه
من قوة ونفض عنه جميع الفتيان . ثم سحبه إلى الجبل بأكبـر سرعة ممكنة . ضـحك !
العفريت الأزرق ، وظل يضحك ويضحك على هذا المنـظر . بينما العفريت الأحمـر لم يكن
ليملك إلى الجلوس ودعك أنفه قائـلاً :"هذا جزائي بسبب حسدي للناس
"لن أمد أنفي إلى السهول مرة أخـرى"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:327:ـــ ــــــــــــــــــــــــ..]~ًَيتبع